غريبُ فى وطنى ...!!!
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ؟ - ﻷﺟﻞ ﺟﺲ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻗﻴﺎﺱ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﺠﺎﻩ ﻛﻞ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ . - ﻷﺟﻞ ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺟﺮﺟﺮﺓ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻟﻠﻄﺎﻭﻟﺔ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ” ﺍﻟﺨﻮﻑ ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﻭﺇﺷﺎﻋﺔ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ . - ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻹﻋﻼﻡ ” ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻲ ” ﻓﺮﺻﺘﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺗﻮﺻﻴﻔﻬﻢ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺘﻠﺔ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ . - ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﻓﺮﺻﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﺴﻞ ﺍﻷﺩﻣﻐﺔ ﻳﻬﻲﺀ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻭ ﻣﻊ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ . - ﻓﻠﻮ ﻧﺠﺤﺖ ﺷﻴﻄﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻠﺜﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺿﺮﺏ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺇﺿﻼﻕ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ . - ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺇﻧﻀﺎﺝ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ، ﻓﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺰﻝ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺿﺮﺑﻬﻢ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻷﻗﻼﻡ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻋﺔ ﺍﻷﺟﺮ .
رئيس اللجنه العليا للانتخابات !!!!!!!
هل تعلم أن رئاسة المستشار فاروق سلطان للجنة العليا لإنتخابات الرئاسة نابعة من المادة 28 من الاعلان الدستوري و التي تنص ايضا على منع الطعن على قرارات اللجنة امام أي جهة بما في ذلك إعلان النتائج ؟
هل تعلم أن المستشار فاروق سلطان بدأ حياته قاضيا عسكريا حيث خرج من القوات المسلحة برتبة مقدم وانتقل للقضاء المدني وتولي رئاسة الدستورية العليا خلفًا لممدوح مرعي وزير العدل الأسبق والأخير كان قد استحدث لسلطان منصب مساعد أول وزير العدل للمحاكم المتخصصة وعينه فيه وقتما كان مرعي وزيرًا للعدل.
هل تعلم أن رئيس اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية معروف بولائه الشديد لمبارك و الذي عينه في منصبه خصيصا ليشرف على انتخابات «التوريث» بقرار باطل لأن سلطان لم يكن عضوًا من أعضاء «الدستورية العليا» التي تنص المادة «5» من قانونها علي أن يكون رئيسها من أقدم مستشاريها وتوافق عليه الجمعية العمومية وهي مواصفات لا تنطبق علي المستشار سلطان الذي كان يشغل منصب رئيس محكمة الاستئناف حتي عام 2009، وقتما عين رئيسًا للدستورية العليا، كما أن فاروق سلطان هو الذي كتب صيغة خطاب تنحي مبارك الذي تلاه عمر سليمان.
المصدر : د.إبراهيم درويش الفقيه الدستوري و أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة.
جهل أميركا ” قصه حقيقيه مضحكه ”
مهاجر عربي قديم يعيش في امريكا رغب ان يزرع البطاطس في حديقة منزله ولكنه لايستطيع لكبر سنه فارسل لابنه الذي يدرس في واشنطن عبر البريد الالكتروني هذه الرسالة
ابني الحبيب احمد
تمنيت ان تكون معي الآن وتساعدني في حرث الحديقة لكي ازرع البطاطس فليس عندي من يساعدني
وفي اليوم التالي استلم الأب الرسالة التالية
ابي العزيز
أرجوك إياك ان تحرث الحديقة لإني أخفيت فيها شيئا مهما
إذا رجعت سأخبرك ما هو
ابنك احمد
لم تمض ساعة على الرسالة وإذ برجال اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون
المنزل ويحفرون الحديقة شبرا شبرا فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل
.
وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي
أبي العزيز
ارجو ان تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد
فهذا ما استطعت ان اساعدك به وانا في واشنطن واذا احتجت لشيء اخر اخبرني
وسامحني على التقصير
ابنك احمد
الحجاج بن يوسف الثقفى يصف الشعب المصرى
فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب
وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل
و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم
فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه
وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه
فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم
فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً
1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها
2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم
3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك
أقولُ وَ أبكي للزمانِ وحالِيا
سَلامٌ على الدنيا فـَعَمَّتْ مَساوِيا
وقدْ بيعَتْ الاوطانُ والقدسُ للعدا
وأرْذلُ مَنْ في الارضِ أصبحَ واليا
و قدْ كان مِنْ قبلُ الحياءُ بـِرادِع ٍ
ذُنوباً غـَدَتْ هذا الزمانَ عَلانيا
وَ عاثت بقدسِ المسلمين حـُثالـَة ٌ
ومِنْ سوء حظي كان هذا زمانيا
فقلبي حزين حين ينظرُ شَطـْرَها
وليس سوى الرحمن يعلمُ مابيا
جيوشٌ مِنَ الاعراب لم تحصِ عَـدَّها
لتحميَ حكاماً لها وزبانيا
اذا كان حراسُ البلاد لصوصَها
فلا غـَرْوَ أنْ تلقى البلاد الـدَّواهيا
وانْ كانَ رأس الحكم للشعب خائنا
فلا خير في شعب يُحَـكِّمُ باغيا
فَـأعْدادُنا مِثلُ الجرادِ ومالـُنا
فما بالُ نَصْرُ الله لم يَبْدُ آتيا
ألم ترَ أن الله لم يُؤْتِ نصرَهُ
لأقـْوام سوء قد أباحوا المعاصيا
ولم ينصروا الاسلام دينَ محمدٍ
ولم يعبدوا الا الدنا و الغوانيا
ألم تر أن الله ينصر جندهُ
اذا كان هذا الجيش في الله غازيا
فلا تحسبنَّ الله مُخلف وعدهِ
اذا جاء نصر الله كان ثوانيا
غريبُ زماني أنْ ترى اللهو غالبا
وأحـْوالنا ليست توافق لاهيا
اذا كنت تلهو والظروف عصيبة ٌ
فعقلك طفل قد أحَبَّ الملاهيا
الى اللهو والالعاب تلقى تنافساً
عن الدين و الاخلاق تلقى تنائيا
فعند مباراة جُموعٌ غفيرةُ
ولكنْ لخير لا ترى متباريا
وَأغـْرَبُ عَيـْنـِي مارأت أنّ نسوة ً
تُخالط ُ عـُمّالاً تَوّدُّ التساويا
وتصبح تقضي اليوم في اي مصنع
وقد سببت أعْمالهنَّ المَخازيا
وَيُمْحَقُ مالٌ قد جَنَتـْهُ وجُرْمُها
سَيُكـْتَبُ عند الله حتى يُجازيا
فإن أُرْغِمَتْ بعض النساء لحاجة
فبالشرع فلتعمل وَ أَلا ّ تَـنافـِيا
وأفضل اعمال النساء لو اهتدت
تهذب أبناء لها و جواريا
زمان أرى فيه النساء ترجـَّلـَتْ
وتغلبُ شيطاناً و تفتنُ داعيا
و منهن مسك لا تشم نظيرهُ
لقد أنشأتْ جيلا يغيظ الاعاديا
فيا أمة الاسلام لا تتنازعوا
فبالدين وُ حِّدْتُمْ وَ صِرْتُمْ سَواسيا
لقد أجمعوا حرباً علينا بغيضة ً
فكونوا لدين الله حصنا وِقائيا
فلا تيأسوا والحال فيه تـَقـَلُّبٌ
وَيَقـْدِرُ ربي أنْ يَرُدَّ العواديا
فكُلُّ عسيرٍ بعدهُ اليُسرُ قادمٌ
فيغلبُ يُسران العسيرَ الأ ُحاديا
وكل فساد قد يزول وينقضي
اذا أصلح الناس القلوب القواسيا
وأحوالنا ليست على الله صعبة ً
اذا قال أمرا كان دون تَوانِيا
وما مرض الا سيبدو دواؤُهُ
ولكنْ بأمر الله إن كان شافيا
وما نَكبة ٌ الا لها من نهاية ٍ
وليس سوى الرحمن يُنْهي البَلاويا
ومن كان يدعو الله من كل قلبه ِ
فسوف يجيب الله من كان داعيا
ومن يعتصمْ بالله فيما يريدهُ
حماه الذي يُرسي الجبال الرواسيا
إذا لم يُعَطــِّرْ قَوْلَنا ذِكْرُ ربنا
فلا خير في اقوالنا و القوافيا
وما مجلسٌ لم يَذْكُرْ اللهَ أهلُهُ
فَحَسْرَتُهُمْ كبرى بيوم التلاقيا
سئمتٌ حياةً لا أرى الدينَ حاكماً
ولكنْ أرى حُكْمَ الجهالةِ عاليا
وذو خُلـُق ٍ في ذا الزمان مُعَيـَّرٌ
وأصبح ذو الوجهين في الناس داهيا
ويخدعك الإعجابُ في المرءِ ظاهراً
تـَظـُنُّ به خيراً فيبدو مُرائيا
أخذتُ أ ُسيئُ الظنَّ والأصلُ حسْنُهُ
ولكنْ ضَروراتٌ تُبيحُ النَّواهيا
فما كل من شَدَّ الرِّحال بزائر ٍ
ولا كل من صلى يكون مُناجيا
وما كل من تهواه يهواك صادقاً
ولا كل من صافيته كان صافيا
رضا الناس لا تَأملْ فـَصعبٌ مَنالـُهُ
ويكفيك رب الناس تلقاه راضيا
ولو هـَمَّ من في الارض ضـَرَّكَ لا تخفْ
فمنْ يَغـْلبْ الجبـَّارَ ما دام حاميا
وهيهات تُرضي الناس في أيِّ حالةٍ
فان كنتَ مسرورا رأيتَ البَواكيا
وان كنت في حـُزْنٍ يقولون ما جرى
وَظـَنّوكَ تَمثيلا بما كنت باديا
وان كنت ذا قلب رحيم مُسامِح ٍ
لقالوا ضعيف ليس يغلب عاديا
ومن كان ذا مال مؤدٍ حُقوقـَهُ
لقالوا مُراءٍ ليس لله باغيا
وإنْ كان ذا نُصْح لظنوه كاذبا ً
وإنْ كان ذا صمت لظنوه خاويا
وإنْ كان للدين الحنيف ملازماً
لظنوه رَجْعِيَّاً وَيُرْهِبُ راقيا
وإنْ كان مهما كان ظـََنُّوا بـِضِدِّهِ
فَأنَّى لمرضى القلب تلقى المُداويا
يداويهم الجَبَّار في النار إنَّهم
لذو صَلـَفٍ والنار تشفي العَواتيا
اذا كنت ترجو الله فاعمل لوجههِ
ولا تبغ غير الله إنْ كنت ناويا
بأخلاقك الفـُضلى وصِدق عقيدةٍ
وأعمالك الحسنى تكون المِثاليا
حياةُ مَشَقـّـاتٍ قضيتُ من الصِّبا
فمُنذ ْ كُنتُ مولودا حُر ِمْتُ بلاديا
يا وطنى لا أرضى بغيرك موطناً
ولو أبدلوني فيك كل الأراضيا
وان ساوموني فيك لست ببائع
وَأُرْخِصُ مالَ الأرض ِ بَلْ وَحياتيا
وإنْ أخرجوني منك إنّي لعائدٌ
ولو مِتُّ أبقى في ثرى الطهرِ ثاويا
وَمِنْ عجب الدنيا لمن باع أرضهُ
لأعْدى عدوٍ ثم كان مواليا
فديني وَعِرْضي لَنْ افرِّط َ فيهما
و ثالثها الأوطان أثمن ماليا
فلوْ خَيَّروني بين ديني وموطني
فأختار ديني غيره لنْ يضاهيا
إذا ضاع دينُ المرْءِ ضاعت بلادهُ
وتبقى له الأوطان مادام باقيا
تُذ َكِّرُني أُمي وفي العين عَبْرَة ٌ
سقى الله أياما هناك خواليا
لقد اكرهونا أن نغادر أرضنا
خرجنا بلا شيئ وقد كنتُ حافيا
وما أصعب الأيامَ إبَّانَ هِجْرَةٍ
حملْتـُكَ في بطني أعاني مَخاضيا
فكم من شهيد قد تركناه خلفنا
ولم أنس منهم من عرفت وجاريا
وأسمع اصوات القنابل حولنا
لتقتل طفلا في الطريق وفانيا
وقد أوْثقوا بعض الرجال وثاقهم
و أعدمهمْ جند اليهود أماميا
و لم أنس مفتاحا يُلوحه أبي
يقول سيأتي اليوم أرجع ثانيا
و مات أبي و الأم تـَتْبَعُ بعدهُ
وما مات ظني أن أنال مُراديا
وما مات من يبقى ينادي لِحَقـِّهِ
وان لم يُجبْ هذا العدو مناديا
ومن لم يـَلـِنْ بالحسن لانَ بضدهِ
بغير جهاد لن ننال الأمانيا
ولن يرضخ الأعداء الا بقوةٍ
وحتى يَرَوْا نهرا من الدم جاريا
فلا بد يوما لا مَحالَة َ قادمٌ
يُزيلُ عن المظلوم كل المآسيا
ودنيا بما فيها جناح بعوضةٍ
فَأعْجَبُ ممن قد أحبّوا المَلاريا
فما أكثر الساعين فَجْراً الى الدنا
قليلٌ صلاة الفجر تلقاه ساعيا
ويفرح بعض الناس في همِّ غيرهِ
اترضى سرور الناس إِنْ كنتَ باكيا
اذا كنتَ يوما في المصائب شامتاً
ستأتي لك الاحزان تبقيك شاكيا
اذا أنت لم ترحم أخاك بمحنةٍ
فلن يرحمَ الرحمنُ مَنْ كان قاسيا
تَعَلـَّمْ من الأيام لا تبقَ جاهلاً
فإنَّ صُروفَ الدهر توقظ ساهيا
تَعَلـَّمْ من الأيام إنْ كنت َمُخطئاً
فليس اخو الايمان يُلدَغُ ثانيا
على الرزق لا تحزن اذا كنت مؤمنا
وَدُمْ ذاكراً لله لا تك ناسيا
ومن شك أنَّ الله للرزق ضامنٌ
فإيمانه لا شك قد كان واهيا
وان كان موت المرء لله أمرهُ
فان هروب المرء لم يك واقيا
فاقدمْ ولا تَجْبُنْ لنيل شهادةٍ
وجاهر بقول الحق لا تخش قاليا
زمان يعيش الناس فيه بِحَيْرَةٍ
فَلَسْتَ ترى أمنا ولا الرزق كافيا
كماشيةٍ ترعى بأرضٍ غريبةٍ
وضَلَّتْ بمرعاها وتفقد راعيا
الهي فهذا الحال انك قادرٌ
فهيئ لنا خيرا بكل المناحيا
ولستُ لنفسي من ذنوبي مبرئاً
ولكنني ارجوك يوم حسابيا
ومهما عبدتُ الله إني مقصرٌ
فنعمة ُ إبصاري بها لن أوازيا
الهي أُعادي فيك من كان عاصياً
ولو كان أدنى الأقربين وَآلِيا
سألتك من أعماق قلبي محبة
فلا هَـمَّ يبقى إن قبلتَ رَجائيا
على كل حال لست عنك بغافل
اذا كنتُ بين الناس اوكنتُ خاليا
ويا عَالـِمَ الاحوالِ ها هو حالُنا
فَعَجّلْ بنصرٍ لا تـَرُدَّ دُعائيا
وما قلتُ قولاً أو نصحتُ نصيحة ً
فأصْلِحْ بها نفسي وَطـَهِّـْر لِسانيا
محمد نجيب في كتاب “كنت رئيسا لمصر ” يصف الوضع في مصر سنة54 ومدى برجماتيه الاخوان
- مشاعري معهم .. مع الإخوان .. رغم أنهم تخلوا عني و عن الديموقراطية و رفضوا أن يقفوا في وجه عبد الناصر إبان أزمة مارس , بل وقفوا معه و ساندوه , بعد أن اعتقدوا خطأ أنهم سيصبحون حزب الثورة , و أنهم سيضحكون على عبد الناصر و يطوونه تحتهم .
- فإذا بعبد الناصر يستغلهم في ضربي و في ضرب الديموقراطية و في تحقيق شعبية له , بعد حادث المنشية .
- إن الإخوان لم يدركوا حقيقة أولية هي إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية و المدنية , ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد , و أنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي و سعدي و لا بين إخواني و شيوعي , وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها .. لكن .. لا الإخوان عرفوا هذا الدرس و لا غيرهم استوعبه .. و دفع الجميع الثمن.
- و دفعته مصر أيضا .. دفعته من حريتها و كرامتها و دماء أبنائها .. فالسلطة العسكرية أو الديكتاتورية العسكرية لا تطيق تنظيما آخر , و لا كلمة واحدة , و لا نفسا و لا حركة , و لا تتسع الأرض إلا لها و لا أحد غيرها
سنه 2011 فى سطور …
كم انتى غريبه يا 011 ؟!!!!!!؟
إنه عام
بدأ بتفجير كنيسة
وتفجرت خلَاله 4 ثورات
… … … … وخط الغاز الموصل لِإسرائيل 9 مرات
شهد سقوط 3 أنظمة سياسية
ومقتل رئيس عربي
وهروب ثان
ومحاكمة ثالث
والرابع احترق
****
****
تعاقب 4 رؤساء وزراء لمصر
أحدهم قدم استقالته بعد 29 يوماً من بداية العام الجديد «كان جديداً وقتها»
وآخر صمد في مكانه شهرين
وثالث أهم قرار اتخذه هو إلغاء التوقيت الصيفي
والحدث الْأبرز في مسيرته كرئيس وزراء هو
التقاط صورة له مع أسرته عند «التابعي الدمياطي»
تعيين نائب للرئيس بعد 30 سنة لمدة لم تصل لـ30 يوماً
خروج شادية من عزلتها
وعودة شيريهان للْأضواء
*****
*****
11موقعة:
«كوبري قصر النيل- الجمل- العباسية- أبو جلّابية- السفارة الْإسرائيلية- شارع عبد العزيز-الغاز- الشاي والكشري»
بالْإضافة لموقعة «علَاء الْأسواني وأحمد شفيق»
و«الريش والبيتزا» لعفاف شعيب
****
****
8 أحداث فتنة طائفية واحدة منها فقط كانت كفيلة بأن تصبح حديث عام كامل
«كنيسة القديسين- غزوة الصناديق- أطفيح- إمبابة- رسومات نجيب ساويرس الكارتونية- أسوان- ماسبيرو- اشتباكات أبو قرقاص في المنيا»
اكتساح فيلم «شارع الهرم» الْإيرادات في بدايته
واكتساح الْإخوان الْأصوات في نهايته
ظهور 24 حزباً سياسياً
وافتتاح 8 محطات فضائية جديدة «دا غير قنوات بير السلم»
*****
*****
حصول 4 جهات على لقب «المنحل»:
«أمن الدولة والمجالس المحلية والحزب الوطني ومجلس الشعب»
*****
*****
كاااااااااااااارثة اليابان
القبض على 4 جواسيس «منهم اثنان قبض عليهما عمرو مصطفى بنفسه في يناير»
*****
******
وفاة مشاهير على المستوى العربي والعالمي مثل
سعد الدين الشاذلي
محمد الدفراوي
إليزابيث تايلر
أسامة بن لَادن
طلعت زين
كمال الشناوي
ستيف جوبز
هند رستم
حسن الْأسمر
أم محمد هنيدي
بنت هاني شاكر
عمر الحريري
معمر القذافي
أنيس منصور
الْأمير سلطان بن عبدالعزيز
جو فريز
خيرية أحمد
جمعة الشوان
طلعت السادات
عامر منيب
2011 عام لن ينسى ابدا :
لا أدري لماذا نحن العرب ربما أكثر شعوب الأرض إنتاجاً واستهلاكاً لما يسمَّى «الأغاني الوطنية». لا أدري لماذا مازلنا، من المحيط إلى الخليج، نراوح في المرحلة الاحتفالية في كلِّ مناحي حياتنا، فنحتفل احتفالاً مدوّياً صاخباً ببناء محطة وقود متواضعة، أو ببناء مجمَّع سكني هزيل، أو باستصلاح بضعة هكتارات من الأرض، أو بتعبيد شارع لا يزيد عرضه على ثلاثة أمتار، أو بإيصال المياه إلى قرية كانت تعيش في غياهب القرون ما قبل الوسطى حتى جاءها الغيث، أو بوضع حجر الأساس لمأوى للعجزة ربما لا يرى النور إلا بعد قرن من الزمن. وفي أحيان كثيرة، ترانا نقيم مهرجانات احتفالية تكلِّفنا أكثر من تكلفة المشروع المُحتفل بإنجازه. لماذا تبدو أغانينا الوطنية أكثر بهرجة وبريقاً من الأشياء التي تتغنَّى بها؟، فلا مقارنة بين الإنجازات التي حقَّقناها وبين الأناشيد التي تمجِّدها، فالأخيرة أجمل عرضاً وأفضل حبكة وبنياناً من الأبنية التي تتغنَّى بتشييدها. لماذا تبدو الأغنية الوطنية عندنا وكأنها أهم ألف مرة من موضوعها؟. لماذا لا تنتشر الأغاني الوطنية إلا في بلادنا العربية تقريباً؟، هل سمعتم في حياتكم أغنية وطنية أوروبية أو أمريكية أو حتى أفريقية؟ ربما لا. كلّ ما نسمعه في الغرب، مثلاً، النشيد الوطني لهذا البلد أو ذاك قبل البدء بمباراة كرة قدم مع فريق أجنبي أو عند الاحتفال بمناسبة قومية كبيرة حقاً كذكرى الانتصار على النازية خلال الحرب العالمية الثانية. متى نتعلَّم أنَّ الإنسان لا يمكن أن يحبَّ وطنه إلا إذا وطنه أحبَّه، وحقَّق له الإنجازات الحقيقية، وليس الوهمية التي نجدها فقط في الأغاني الوطنية، فالحب شعور متبادل، وليس من طرف واحد، حتى وإن كان العاشق والمعشوق هما المواطن والوطن . فالوطن ليس شيئاً مقدَّساً يجب أن تعبده حتى وإن اضطهدك ليل نهار. ألم يقل سيدنا علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه: «ليس هناك بلد أحقّ بك من بلد، خير البلاد ما حملك»؛ أي أنَّ أحسن الأوطان هي التي تحترم الساكنين فيها، وتحافظ عليهم، وتتحمَّلهم بدلاً من أن يتحمَّلوها. وهناك مثل إنكليزي شهير يقول إنَّ «الوطن حيث القلب»؛ أي أنه طالما أنَّ قلبك يحبُّ مكاناً ما، حتى لو لم يكن مسقط رأسك، فهو وطنك. فما الفائدة أن يعيش الإنسان في مكان وقلبه في مكان آخر، ما الفائدة أن يعيش الإنسان غريباً أو يعاني الغربة في وطنه، وتريده في نهاية النهار أن يتغنَّى بحبِّ الوطن؟.. الحب العادي، يا جماعة الخير، لا يمكن أن يكون عذرياً، فالإنسان يحبُّ شخصاً لشيء ما. ولا يمكن أن تحبَّ الحبيبة لمجرد أنها حبيبة. ليس هناك حب شخصي مجرد، فما بالك بحب الوطن الذي ينطوي على منافع مادية متبادلة، فهو لا يمكن أن يكون عذرياً إلا عند الغارقين في الرومانسية الخيالية؟.. دعوني أقل للحكومات العربية والإعلاميين والموجّهين والمخطّطين، إنَّ حبَّ الوطن لا يمكن أن يتولَّد في نفس الإنسان العربي من خلال الاستماع إلى أغنية وطنية عاطفية. ربما لهذا السبب أصبح بعض الأناشيد الوطنية مدعاة للسخرية والتهكُّم. إنَّ حب الوطن لا يُفرض فرضاً بالقوة، فإذا أردنا من الشعب العربي أن يحبَّ ربوع بلاده، فلنجعل من هذا الوطن العربي الكبير شيئاً محبوباً. فهناك ملايين الأشياء في هذا الوطن تبعث على النفور، وليس على الحب. فإذا أرادت الحكومات العربية أن تجعل مواطنيها يعشقون وطنهم فعلاً، فليكن هذا الوطن جديراً بالحب من خلال ما يقدِّمه للمواطن من حريات وديمقراطية وخدمات ورفاه واحترام. وعندما تتوافر مثل هذه الأمور في أيِّ وطن، لا أعتقد عندئذ أننا سنكون بحاجة إلى الأغاني والأناشيد الوطنية الحماسية. والدليل على ذلك أنَّ الإذاعات والتلفزيونات الغربية لا تبثُّ أيَّ أغنيات وأهازيج وطنية حتى في المناسبات الوطنية. لماذا؟ لأنها تعرف أنَّ الشعب الغربي يحبُّ الوطن من خلال ما يقدِّمه له ذلك الوطن. لا أريد في أيِّ حال من الأحوال أن أشكِّك في وطنية الإنسان العربي. معاذ الله! فهو يحبُّ الوطن بمقدار ما يحبُّه الوطن وأكثر قليلاً. لكن لا أبالغ إذا قلت، إنَّ الإنسان الغربي قد يكون أكثر تعلُّقاً وإخلاصاً لوطنه من معظم المواطنين العرب بألف وتسعمئة وتسعة وتسعين ألف مرة، مع أنه لم يستمع في حياته إلى أغنية وطنية واحدة.
السياسة بتاعتي هي لقمة العيش…
Watch the interview here: http://www.youtube.com/watch?v=qv8esL-Igvc via
@tabulagaza